الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

129

معجم المحاسن والمساوئ

أقول : المحذور في إظهار أسرار الأئمّة المعصومين عليهم السّلام لغير أهلها في زمان حضورهم ، زمان خلافة الجور الغاصبين لخلافة رسول اللّه عن الأئمّة المعصومين الّذين هم خلفاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واقعا ، فإنّ انتشار فضائلهم يوجب تشديد عداوتهم حتّى ربما ينجرّ إلى ارتكاب قتل الإمام المعصوم . وأمّا في زمان الغيبة فالمحذور يتوجّه إلى شيعتهم الأبرار المسوّغ للتقيّة لهم كما مرّ في نصوص التقيّة . 2198 كتمان ما يراه المغسّل في جسد الميّت 1 - عقاب الأعمال ص 344 : روى باسناد تقدّم في عيادة المريض ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال في خطبة طويلة : « من غسّل ميّتا فأدّى فيه الأمانة كان له بكلّ شعرة منه عتق رقبة ، ورفع له مائة درجة » قيل : يا رسول اللّه وكيف يؤدّي فيه الأمانة ؟ قال : « يستر عورته ويستر شينه ، وإن لم يستر عورته وشينه حبط أجره وكشفت عورته في الدنيا والآخرة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 692 . 2 - الكافي ج 2 ص 164 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من غسّل ميّتا فأدّى فيه الأمانة غفر له » . قلت : وكيف يؤدّي فيه الأمانة ؟ قال : « لا يخبر بما يرى ( رأى ) » . ورواه في « التهذيب » ج 1 ص 450 بإسناده عن عليّ بن إبراهيم . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 2 ص 691 .